الشيخ الكليني
76
الكافي ( دار الحديث )
وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَنِي « 1 » بِالْمُحَارَبَةِ ، وَمَنْ حَارَبَنِي حَارَبْتُهُ ، قُلْتُ : يَا رَبِّ ، وَ « 2 » مَنْ وَلِيُّكَ هذَا ، فَقَدْ عَلِمْتُ « 3 » أَنَّ مَنْ حَارَبَكَ حَارَبْتَهُ ؟ قَالَ « 4 » : ذَاكَ « 5 » مَنْ أَخَذْتُ مِيثَاقَهُ لَكَ وَلِوَصِيِّكَ وَلِذُرِّيَّتِكُمَا « 6 » بِالْوَلَايَةِ » . « 7 » 2745 / 11 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنِ اسْتَذَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ « 8 » فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي « 9 » فِي عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ ، إِنِّي « 10 » أُحِبُّ لِقَاءَهُ فَيَكْرَهُ الْمَوْتَ ، فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ ، وَإِنَّهُ لَيَدْعُونِي فِي الْأَمْرِ ، فَأَسْتَجِيبُ « 11 » لَهُ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ » . « 12 »
--> ( 1 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، بر » والوافي والوسائل والبحار ، ج 18 والمحاسن : « أرصد لي » . ( 2 ) . في « ب ، د ، بس » : - / « و » . ( 3 ) . في حاشية « ص » : « آمنت » . ( 4 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والمحاسن . وفي المطبوع : + / « لي » . وفي الوسائل والمحاسن : « فقال » . ( 5 ) . في « بس ، بف » والمحاسن : « ذلك » . ( 6 ) . في « د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي : « وذرّيّتكما » . وفي المحاسن : « ولورثتكما » . ( 7 ) . المحاسن ، ص 136 ، كتاب الصفوة ، ح 19 ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن معاوية ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 735 ، ح 2951 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 270 ، ح 16279 ؛ البحار ، ج 18 ، ص 307 ، ح 15 ؛ وج 75 ، ص 158 ، ح 30 . ( 8 ) . في البحار : - / « المؤمن » . ( 9 ) . في « ص ، بس ، بف » : « تردّدي » . ( 10 ) . في « بر ، بف » والوافي : « أنا » . ( 11 ) . في « ج » : « فاستجبت » . وفي مرآة العقول : « فأصرفه عنه ، أي فأصرف الموت عنه بتأخير أجله ، وقيل : أصرف كراهة الموت عنه بإظهار اللطف والكرامة والبشارة بالجنّة « فأستجيب له بما هو خير له » أي بفعل ما هو خير له من الذي طلبه . وإنّما سمّاه استجابة لأنّه يطلب الأمر لزعمه أنّه خير له ، فهو في الحقيقة يطلب الخير ويخطأ في تعيينه ، وفي الآخرة يعلم أنّ ما أعطاه خير له ممّا طلبه » . ( 12 ) . مصادقة الإخوان ، ص 74 ، ح 1 ، مرسلًا عن منصور الصيقل والمعلّى بن خنيس ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 5 ، ص 734 ، ح 2950 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 270 ، ح 16280 ، إلى قوله : « بارزني بالمحاربة » ؛ البحار ، ج 75 ، ص 159 ، ح 31 .